وأقول حين أرى توجُّعَها : يا ليتنا نتقاسمُ الألما :” *
حزنتُ فلامني من ليس يدري ! كأن قلبي يحزنُ باختياري :”
ابلغ حبيبَا في ثنايا القلبِ منزله .. إنّي وان كُنتُ لا ألقاه ألقاه !* .
ألقيتُ في سمعِ الحبيب كُليمة .. جرحتِ عواطفه فما أقساني !
قطعَ الحديثُ وراح يمسحُ جفنه .. فوددتُ لو أجزى بقطعِ لساني :”
. *
أحنُ إلِى ماضٍ جميلٍ كان يجمعُنا
ماضٍ لن يعُود :”“



